ابن عربي
463
مجموعه رسائل ابن عربي
باب في معرفة النجم الدواري أول الشهر في مطلع الشمس وثاني الشهر في وسط بيحة الشرق وثالث الشهر في سهيل ورابع الشهر بين سهيل والمغرب وخامس الشهر في المغرب وسادس الشهر وسط بيحة المغرب وسابع الشهر قرنة المغرب وثامن الشهر في وسط بين قرنة المطلع والمغرب وتاسع الشهر في الأرض وعاشر الشهر في السماء ويوم حادي عشر في الشرق وعلى هذا الحساب واللّه أعلم . باب : دواء المحارم يؤخذ عروق شرنجبان العاقد ويؤخذ صبر سقطري ويؤخذ ليم عاقد وإن طاح وحده كان أحسن وتسوى العروق قرصين بماء الليم في حصاة جيدة ثم تسخنه بالنار في قدر أو في فنجان ثمّ تشطب المتألم في ألمه وتدهنه بذلك الدواء فإنه يتعافي بإذن اللّه تعالى . باب : إذا كان الانسان به وجع العين أو فيه بياض تأخذ على بركة اللّه أفيونا وتسوّيه بماء وتعمل لفيفة قطن وتلطخ عليه فوق الجفن الفوقي وكذلك التحتي ثم يدق سكر نبات صاف ويذر عليه في العين ويرقد المتألم فيه يبرأ بإذن اللّه تعالى . باب : في معرفة شرح السبعة المهلكات بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الأوّل : إذا قرأت وأنت على طهارة كاملة وتقيم على شرطه فإنه مجرب لكن للمستحق وإلّا رجع عمله عليك ولكن إذا قرأت سبعة وأربعين مرة ثم تنوي الأعداء فإنه مجرب . ومن كتب في جلد تيس أسود أو أحمر بدم دجاجة سوداء والقمر أجود مع النحوس سالما كالتربيع على المقابلة وتدفنه في بلد العدوّ فإنهم ينهزمون ويهلكون . مجرب ومن كتب اقرأ على حصيات طاهرة وتعطي سبعة أنفس ويرمون في وجوه الأعداء فإنهم ينهزمون ولا يقدرون على القتال أبدا فإنه مجرب . ومن كتب على بقية كفن الميت وربطها في جبهة بقرة سوداء بدم تيس أسود ويتركه انهزام أعداؤه وهذا ما تكتب وهذه السبع المهلكات الأول يا أيها المزمل والثاني والسماء ذات